أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ألم يجعل كيدهم﴾ : أي في هدم الكعبة.
﴿في تضليل﴾ : أي في خسار وهلاك.
قوله تعالى :﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال، فلم يجنوا إلا الخزي والدمار.
الهداية :من الهداية :
١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.
٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا.
٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى