الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ كزرع أكلته الدواب فراثته، فيبس وتفرّقت أجزاؤه، شبّه تقطّع أوصالهم بفرق أجزاء الروث.
قال مجاهد : العصف : ورق الحنطة. قتادة : هو التبن، قال الحسن : كنا ونحن غلمان بالمدينة نأكل الشعير إذا قصّب، وكان يُسمّى العصف. سعيد بن جبير : هو الشعير النابت الذي يؤكل ورقه.
الفرّاء : أطراف الزرع قبل أن يُسنبل ويُبتك. عكرمة : كالجبل إذا أُكل فصار أجوف. ابن عباس : هو القشر الخارج الذي يكون على حبّ الحنطة كهيئة الغلاف له.
المؤرّخ : هو ما يقصف من الزرع فسقطت أطرافه، وقال ابن السكّيت : هو العصف والعصيفة والجل، وقيل : كزرع قد أكل حبّه وبقي تبنه، وقال الضحّاك : كطعام مطعوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى