زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وفي معنى " مأكول " ثلاثة أقوال :
أحدها : أن يكون أراد أنه أخذ ما فيه من الحب فأكل، وبقي هو لا حب فيه.
والثاني : أن يكون أراد أن العصف مأكول البهائم، كما يقال للحنطة : هذا المأكول ولما يؤكل، وللماء : هذا المشروب ولما يشرب، يريد أنهما مما يؤكل ويشرب، ذكرهما ابن قتيبة.
والثالث : أن المأكول هاهنا : الذي وقع فيه الأكال. فالمعنى : جعلهم كورق الزرع الذي جف وأكل، أي : وقع فيه الأكال، قاله الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى