التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كعصف مأكول﴾ العصف ورق الزرع وتبنه، والمراد أنهم صاروا رميما، وفي تشبيههم به ثلاثة أوجه :
الأول : أنه شبههم بالتبن إذا أكلته الدواب، ثم راثته، فجمع التلف والخسة، ولكن الله كنى عن هذا على حسب أدب القرآن.
الثاني : أنه أراد ورق الزرع إذا أكلته الدود.
الثالث : أنه أراد كعصف مأكول زرعه، وبقي هو لا شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى