تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٥ : وقوله تعالى :﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ قالوا : العصف هو ورق الزرع، أو ورق كل نابت.
وقوله :﴿مأكول﴾ ينحو نحوين، ويتوجه وجهين : إلى ما قد أكل، وإلى ما لم يؤكل، إذ ما لم يؤكل إذا كان معدا للأكل سمي مأكولا.
فإن كان غير المأكول فكأنه(١) قال : جعلهم في الضعف والرخاوة مع قوتهم وسلطانهم كعلف الدواب حتى لا يخاف منهم بعد ذلك أبدا.
وإن كان على المأكول فهو أنه تعالى جعلهم كالمأكول ( الذي أكلته )(٢) الدود، فيكون ﴿فيه ثقوب﴾(٣)، والله أعلم بالصواب.
وقوله :﴿مأكول﴾ ينحو نحوين، ويتوجه وجهين : إلى ما قد أكل، وإلى ما لم يؤكل، إذ ما لم يؤكل إذا كان معدا للأكل سمي مأكولا.
فإن كان غير المأكول فكأنه(١) قال : جعلهم في الضعف والرخاوة مع قوتهم وسلطانهم كعلف الدواب حتى لا يخاف منهم بعد ذلك أبدا.
وإن كان على المأكول فهو أنه تعالى جعلهم كالمأكول ( الذي أكلته )(٢) الدود، فيكون ﴿فيه ثقوب﴾(٣)، والله أعلم بالصواب.
١ من م: في الأصل: فإنه.
٢ في الأصل وم: التي أكلتها.
٣ في الأصل وم: وفيها.
٢ في الأصل وم: التي أكلتها.
٣ في الأصل وم: وفيها.