مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿بَلْ كَذَّبُواْ بالساعة﴾ عطف على ما حكى عنهم يقول : بل أتوا بأعجب من ذلك كله وهو تكذيبهم بالساعة، أو متصل بما يليه كأنه قال : بل كذبوا بالساعة فكيف يلتفتون إلى هذا الجواب وكيف يصدقون بتعجيل مثل ما وعدك في الآخرة وهم لا يؤمنون بها ؟ ﴿وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بالساعة سَعِيراً﴾ وهيأنا للمكذبين بها ناراً شديدة في الاستعار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى