لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فهم في حُكم الله من جملة الكفار، والله أَعَدَّ لهم ولأمثالهم من الكفار وعيدَ الأبدِ. . . فلا محالة يُمْتحنون به.
قوله :﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ : دليلٌ على جواز التكليف بما لا يقدر عليه العبدُ في الحالِ ؛ لأنه أخبر أنهم لا يستطيعون سبيلاً، وهم معاتبُون مُكلَّفُون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى