البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿بل كذبوا بالساعة﴾ قال الكرماني : المعنى ما منعهم من الإيمان أكلك الطعام ولا مشيك في السوق، بل منعهم تكذيبهم بالساعة.
وقيل : ليس ما تعلقوا به شبهة بل الحامل على تكذبيك تكذبيهم بالساعة استثقالاً للاستعداد لها.
وقيل : يجوز أن يكون متصلاً بما يليه كأنه قال ﴿بل كذبوا بالساعة﴾ فكيف يلتفتون إلى هذا الجواب، وكيف يصدقون بتعجيل مثل ما وعدك في الآخرة وهم لا يؤمنون بالآخرة انتهى.
وبل لترك اللفظ المتقدم من غير إبطال لمعناه.
وأخذ في لفظ آخر ﴿واعتدنا﴾ جعلناه معداً.
﴿سعيراً﴾ ناراً كبيرة الإيقاد.
وعن الحسن : اسم من أسماء جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى