الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بَلْ كَذَّبُواْ﴾ عطف على ما حكي عنهم : يقول : بل أتوا بأعجب من ذلك كله وهو تكذيبهم بالساعة. ويجوز أن يتصل بما يليه، كأنه قال : بل كذبوا بالساعة، فكيف يلتفتون إلى هذا الجواب، وكيف يصدقون بتعجيل مثل ما وعدك في الآخرة وهم لا يؤمنون بالآخرة. السعير : النار الشديدة الاستعار. وعن الحسن رضي الله عنه : أنه اسم من أسماء جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى