زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذْ رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ قال السدي عن أشياخه : من مسيرة مائة عام.
فان قيل : السعير مذكر، فكيف قال :" إذا رأتهم " ؟.
فالجواب أنه أراد بالسعير النار.
قوله تعالى :﴿سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : غليان تغيظ، قاله الزجاج. قال المفسرون : والمعنى : أنها تتغيظ عليهم، فيسمعون صوت تغيظها وزفيرها كالغضبان إذا غلا صدره من الغيظ.
والثاني : يسمعون فيها تغيظ المعذبين وزفيرهم، حكاه ابن قتيبة.
فان قيل : السعير مذكر، فكيف قال :" إذا رأتهم " ؟.
فالجواب أنه أراد بالسعير النار.
قوله تعالى :﴿سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : غليان تغيظ، قاله الزجاج. قال المفسرون : والمعنى : أنها تتغيظ عليهم، فيسمعون صوت تغيظها وزفيرها كالغضبان إذا غلا صدره من الغيظ.
والثاني : يسمعون فيها تغيظ المعذبين وزفيرهم، حكاه ابن قتيبة.