أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كانت لهم جزاءً ومصيراً﴾ : أي ثواباً على إيمانهم وتقواهم، ومصيراً صاروا إليها لا يفارقونها.
المعنى :
وهنا قال تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿قل﴾ لأولئك المشركين المكذبين بالبعث والجزاء :﴿أذلك﴾ أي المذكور من السعير والإلقاء فيها مقرونة الأيدي بالأعناق وهم يصرخون يدعون بالهلاك ﴿خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون﴾. ﴿خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون﴾. أي التي وعد الله تعالى بها عباده الذين اتقوا عذابه بالإيمان به وبرسوله وبطاعة الله ورسوله قطعاً جنة الخلد خير ولا مناسبة بينها وبين السعير، وإنما هو التذكير لا غير وقوله :﴿كانت لهم﴾ أي جنة الخلد كانت لأهل الإيمان والتقوى ﴿جزاء﴾ أي ثواباً، ﴿ومصيراً﴾ يصيرون إليه لا يفارقونه.
الهداية :
من الهداية :
- فضل التقوى وأنها ملاك الأمر فمن آمن واتقى فقد استوجب الدرجات العلى جعلنا الله تعالى من أهل التقوى والدرجات العلى.