تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : يا محمد، هذا(١) الذي وصفناه من حال أولئك الأشقياء(٢)، الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم، فتتلقاهم بوجه عبوس وبغيظ(٣) وزفير، ويُلقَون في أماكنها الضيقة مقرَّنين، لا يستطيعون حراكا، ولا انتصاراً ولا فكاكا مما هم فيه - : أهذا خير أم جنة الخلد التي وعدها الله المتقين من عباده، التي أعدها لهم، وجعلها لهم جزاء على ما أطاعوه في الدنيا، وجعل مآلهم إليها.
١ - في أ :"أهذا"..
٢ - في أ :"من هؤلاء الأشقية"..
٣ - في أ :"وتغيظ"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى