أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً﴾، فهذا أوان هلاككم وخزيكم وعذابكم.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث الآخر بوصف بعض ما يتم فيه من الجزاء بالنار والجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى