أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مقرنين﴾ : أي مقرونة أيديهم مع أعناقهم في الأصفاد.
﴿دعوا هنالك ثبوراً﴾ : أي نادوا يا ثبورنا أي يا هلاكنا إذ الثبور الهلاك.

المعنى :


﴿وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين﴾ مشدودة أيديهم إلى أعناقهم بالأصفاد ﴿دَعَوْا هنالك﴾ أي نادوا بأعلى أصواتهم يا ثبوراه أي يا هلاكاه أحضر فهذا وقت حضورك : فيقال لهم : خزياً وتبكيتا وتحسيراً :﴿لا تدعوا اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً﴾.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث الآخر بوصف بعض ما يتم فيه من الجزاء بالنار والجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى