الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿كانت لهم جزاء﴾ أي من الله ﴿ومصيراً﴾ أي منزلاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء بن يسار قال : قال كعب الأحبار : من مات وهو يشرب الخمر لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة قال عطاء : فقلت له : فإن الله تعالى يقول ﴿لهم فيها ما يشاءون﴾ قال كعب : إنه ينساها فلا يذكرها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿كان على ربك وعداً مسئولاً﴾ يقول : سلوا الذي وعدتكم تنجزوه.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي من طريق سعيد بن هلال عن محمد بن كعب القرظي في قوله ﴿كان على ربك وعداً مسئولاً﴾ قال : إن الملائكة تسأل لهم ذلك في قولهم ﴿وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم﴾ [غافر: ٨] قال سعيد : وسمعت أبا حازم يقول : إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون : ربنا عملنا لك بالذي أمرتنا، فانجز لنا ما وعدتنا. فذلك قوله ﴿وعداً مسئولاً﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء بن يسار قال : قال كعب الأحبار : من مات وهو يشرب الخمر لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة قال عطاء : فقلت له : فإن الله تعالى يقول ﴿لهم فيها ما يشاءون﴾ قال كعب : إنه ينساها فلا يذكرها.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿كان على ربك وعداً مسئولاً﴾ يقول : سلوا الذي وعدتكم تنجزوه.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي من طريق سعيد بن هلال عن محمد بن كعب القرظي في قوله ﴿كان على ربك وعداً مسئولاً﴾ قال : إن الملائكة تسأل لهم ذلك في قولهم ﴿وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم﴾ [غافر: ٨] قال سعيد : وسمعت أبا حازم يقول : إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون : ربنا عملنا لك بالذي أمرتنا، فانجز لنا ما وعدتنا. فذلك قوله ﴿وعداً مسئولاً﴾.