مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ أذلك خَيْرٌ﴾ أي المذكور من صفة النار خير ﴿أَمْ جَنَّةُ الخلد التى وَعِدَ المتقون﴾ أي وعدها فالراجع إلى الموصول محذوف، وإنما قال :﴿أذلك خير﴾، ولا خير في النار توبيخاً للكفار ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء﴾ ثواباً ﴿وَمَصِيراً﴾ مرجعاً. وإنما قيل ﴿كانت﴾ لأن ما وعد الله كأنه كان لتحققه أو كان ذلك مكتوباً في اللوح قبل أن خلقهم