جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قُلْ أَذَلِكَ﴾ : ما وصفنا من أنواع العذاب، ﴿خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ﴾، أي : وعدها، ﴿الْمُتَّقُونَ﴾، { وفي ذلك تقريع مع تهكم، { كَانَتْ } : الجنة في علم الله، ﴿لَهُمْ﴾، أو لأن ما وعد الله كالواقع، ﴿جَزَاء﴾، : على أعمالهم بالوعد، ﴿وَمَصِيرًا﴾، : مرجعا ينقلبون إليه أما غير المتقين من المؤمنين كالتبع لهم أو المراد من المتقين من يتقي الكفر، والتكذيب، ولهم إما حال أو متعلق بجزاء،