تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم يعرض في المقابل ما وعد الله المتقين لتزدادَ حسرةُ المكذبين وندامتهم :﴿قُلْ أذلك خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد....﴾.
قل أيها النبي للكافرين : هل هذا العذابُ خير من جنة الخلد التي أعدّها الله للمتقين، ثواباً لهم، يجدون فيها جزاء ما قدموه ! ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى