التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا ( ١٥ ) لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا ( ١٦ )﴾ الاستفهام على سبيل التقريع والتوبيخ والتهكم.
والإشارة بقوله :( أذالك ) عائد إلى صفة النار والعذاب الفظيع الذي تبين في الفقرات السابقة ؛ أي هل ذلك خير أم جنة الخلد التي وعدها الله عباده المؤمنين المتقين إذ جعلها لهم جزاء وعاقبة ؛ أي عاقبة لنجاة وحسن الثواب بما قدموه من طاعة لله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى