التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر الله - تعالى - رسوله ﷺ أن يبين لهم ما أعده - سبحانه - لعباده المتقين، فقال :﴿قُلْ أذلك خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد التي وُعِدَ المتقون كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً وَمَصِيراً لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَالِدِينَ كَانَ على رَبِّكَ وَعْداً مَّسْئُولاً﴾.
واسم الإشارة. ذلك يعود إلى ما ذكر من العذاب المهين لهم والاستفهام للتقريع والتهكم.
والعائد إلى الموصول محذوف، أى : وعدها الله - تعالى - للمتقين، وإضافته الجنى إلى الخلد للمدح وزيادة السرور للذين وعدهم الله - تعالى - بها.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الكافرين، أذلك العذاب المهين الذى أعد لكم خير، أم جنة الخلد التى وعدها الله - تعالى - للمتقين، والتى ﴿كَانَتْ لَهُمْ﴾ بفضل الله وكرمه ﴿جَزَآءً﴾ على أعمالهم الصالحة ﴿وَمَصِيراً﴾ طيبا يصيرون إليه.
واسم الإشارة. ذلك يعود إلى ما ذكر من العذاب المهين لهم والاستفهام للتقريع والتهكم.
والعائد إلى الموصول محذوف، أى : وعدها الله - تعالى - للمتقين، وإضافته الجنى إلى الخلد للمدح وزيادة السرور للذين وعدهم الله - تعالى - بها.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الكافرين، أذلك العذاب المهين الذى أعد لكم خير، أم جنة الخلد التى وعدها الله - تعالى - للمتقين، والتى ﴿كَانَتْ لَهُمْ﴾ بفضل الله وكرمه ﴿جَزَآءً﴾ على أعمالهم الصالحة ﴿وَمَصِيراً﴾ طيبا يصيرون إليه.