بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال الله تعالى للنبي ﷺ :﴿قُلْ﴾ يا محمد لكفار مكة ﴿أذلك خَيْرٌ﴾ يعني : هذا الذي وصف من العذاب خير ﴿أَمْ جَنَّةُ الخلد﴾ فإن قيل كيف يقال خير وليس في النار خير ؟ قيل له : قد يقال على وجه المجاز، وإن لم يكن فيه خير، والعاقبة تقول العاقبة خير من البلاء، وإنما خاطبهم بما يتعارفون في كلامهم ﴿التى وُعِدَ المتقون﴾ يعني : الذين يتقون الشرك والكبائر.
﴿كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيراً﴾ يعني : جزاء بأعمالهم الحسنة ومرجعاً إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى