زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ أَذلِكَ﴾ يعني : السعير ﴿خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ﴾ وهذا تنبيه على تفاوت ما بين المنزلتين، لا على أن في السعير خيرا. وقال الزجاج : قد وقع التساوي بين الجنة والنار في أنهما منزلان، فلذلك وقع التفضيل بينهما.
قوله تعالى :﴿كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء﴾ أي : ثوابا ﴿ومصيرا﴾ أي : مرجعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى