أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يحشرهم﴾ : أي يجمعهم.
﴿وما يعبدون من دون الله﴾ : من الملائكة والأنبياء والأولياء والجن.
﴿أم هم ضلوا السبيل﴾ : أي طريق الحق بأنفسهم بدون دعوتكم إياهم إلى ذلك.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر مظاهر لها في القيامة إذ إنكار هذه العقيدة هو سبب كل شر وفساد في الأرض فقوله تعالى :﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾ أي اذكر يا رسولنا يوم يحشر الله المشركين وما كانوا يعبدونهم من دوننا كالملائكة والمسيح والأولياء والجن. ﴿فيقول﴾ لمن كانوا يعبدونهم ﴿آنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ؟﴾ أي ما أضللتموهم ولكنهم ضلوا طريق الحق بأنفسهم فلم يهتدوا إلى عبادتي وحدي دون سواي.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- يا لهول الموقف إذا سئل المعبودون عمن عبدوهم، والمظلومون عمن ظلموهم.