أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سبحانك﴾ : أي تنزيهاً لك عما لا يليق بجلالك وكمالك.
﴿ولكن متعتهم﴾ : أي بأن أطلت أعمارهم ووسعت عليهم أرزاقهم.
﴿وكانوا قوماً بوراً﴾ : أي هلكى، إذ البوار الهلاك.

المعنى :


فيقول المعبودون ﴿سبحانك﴾ أي تنزيهاً لك وتقديساً عن كل ما لا يليق بجلالك وكمالك ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ أي لا يصح منا اتخاذ أولياء من دونك فندعو عبادك إلى عبادتهم فنضلهم بذلك، ﴿ولكن متعتهم﴾ يا ربنا ﴿وآباءهم﴾ من قبلهم بطول الأعمار وسعة الأرزاق فانغمسوا في الشهوات والملاذ ﴿حتى نسوا الذكر﴾ أي نسوا ذكرك وعبادتك وما جاءتهم به رسلك فكانوا بذلك قوماً بوراً أي هلكى خاسرين.

الهداية :

من الهداية :


- براءة الملائكة والأنبياء والأولياء من عبادة من عبدوهم.
- خطورة طول العمر وسعة الرزق إذ غالباً ما ينسى العبد بهما ربه ولقاءه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى