جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ : المراد ذوو العقول كالملائكة، وعيسى(١) واستعمال ما لأنه في الأصل أعم، أو لأنه أريد بالوصف، أي : معبوديهم أو لإجرائهم مجرى غير ذوى العقول، تحقيرا لشأنهم لقصورهم عن معنى الربوبية أو المراد أعم، وينطق الله الأصنام(٢)، ﴿فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ(٣) عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ : من غير دعوة منكم، وحذف الجار للمبالغة، أي : عن السبيل، وهذا السؤال لتقريع العبدة وتبكيتهم،
١ قاله مجاهد وابن جريج بدليل خطابهم وجوابهم فيما بعد / ١٢ فتح..
٢ قاله الضحاك وعكرمة والكلبي /١٢ فتح..
٣ ولما كان السؤال عن تعيين الفاعل قدم أنتم، وهم نحو (أأنت فعلت هذا بآلهتنا) [الأنبياء: ٦٢] /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى