بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ يعني : نجمعهم ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ﴾ يعني : ونحشر ما يعبدون ﴿مِن دُونِ الله﴾ يعني : الأصنام. ويقال المسيح وعزير. ويقال : الملائكة عليهم السلام ﴿فَيَقُولُ أَءنتُمْ أَضْلَلْتُمْ﴾ يعني : أأنتم أمرتم ﴿عِبَادِى هَؤُلاَء﴾ أن يعبدوكم ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السبيل﴾ يعني : أم هم أخطؤوا الطريق، فتبرأت الملائكة والأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى