زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾ قرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم :" يَحْشُرُهُمْ " " فَيَقُولُ " بالياء فيهما. وقرأ نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" نَحْشُرُهُمْ " بالنون " فَيَقُولُ " بالياء. وقرأ ابن عامر :" نَحْشُرُهُمْ "
" فنقول " بالنون فيهما جميعا ؛ يعني : المشركين، ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ﴾ قال مجاهد : يعني عيسى وعزيرا والملائكة. وقال عكرمة، والضحاك : يعني الأصنام، فيأذن الله للأصنام في الكلام، ويخاطبها ﴿فيقول أأنتم أَضْلَلْتُمْ عبادي﴾ أي : أمرتموهم بعبادتكم ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ أي : أخطأوا الطريق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى