الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾[ ١٧ ]، أي : واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء المكذبين بالساعة. ﴿وما يعبدون من دون الله﴾[ ١٧ ]، من(٢) الملائكة والإنس والجن.
قال مجاهد وابن جريج(٣) : يعني : عيسى، وعزيرا، والملائكة، فيقول :﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء﴾[ ١٧ ]، أي : أزلتموهم عن طريق(٤) الهدى، ودعوتموهم(٥) إلى الغي. ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾[ ١٧ ]، أي : أخطأوا سبيل الرشاد(٦) والحق.
وقيل(٧) : هي الأصنام والأوثان يحييها الله تعالى(٨) يوم القيامة فتجيبه بذلك.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "من" سقطت من ز..
٣ انظر: ابن جرير ١٩/١٨٩، والكشاف ٣/٨٤، وزاد المسير ٦/٧٨، والرازي ٢٤/٦١، والقرطبي ٠/١٠، والخازن ٥/٩٦، والبحر ٦/٤٨٨، وابن كثير ٥/١٤٠، ومجمع البيان ١٣/٩٤، والدر ١٨/٢٤١، وأبو السعود ٤//١٢٦، وفتح القدير ٤/٦٧، وروح المعاني ١٨/٢٤٦..
٤ "الراء والقاف" من "طريق" سقطا من ز..
٥ "ودوتموهم" سقط من ز..
٦ ز: الرشد..
٧ انظر: الكشاف ٣/٩٤، وزاد المسير ٦/٧٨، والرازي ٢٤/٦١، والخازن ٥/٩٦، والبحر٦/٤٨٣، ومجمع البيان ١٨/٨٩، وأبو السعود ٤/١٤٧، وفتح القدير ٤/٩٧، وروح المعاني ١٠/٢٤٣..
٨ "الله تعالى" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى