لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾ يعني من الملائكة والإنس والجن مثل عيسى والعزير، وقيل يعني الأصنام ثم يخاطبهم ﴿فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل﴾ أي أخطؤوا الطريق.