النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُم﴾ فيه قولان :
أحدهما أنه حَشْرُ الموت، قاله مجاهد.
الثاني : حشر البعث، قاله ابن عباس.
﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ قاله مجاهد : هم عيسى وعزير والملائكة. ﴿فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هؤُلاءِ﴾ وهذا تقرير لإِكذاب من ادّعى ذلك عليهم وإن خرج مخرج الاستفهام.
وفيمن قال له ذلك القول قولان :
أحدهما أنه يقال هذا للملائكة، قاله الحسن.
الثاني : لعيسى وعزير والملائكة، قاله مجاهد.
﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾ أي أخطؤوا قصد الحق فأجابوا بأن :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى