تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ﴾ الآية١٨
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ هذا قول الآلهة. قوله تعالى :﴿من أولياء﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿من أولياء﴾ قال : أما الولي فالذي يتولاه الله ويقر له بالربوبية.
قوله تعالى :﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر﴾ يقول : قوم قد ذهبت أعمالهم في الدنيا ولم يكن لهم أعمال صالحة.
قوله تعالى :﴿حتى نسوا الذكر﴾
قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب قال : سألت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن قول الله :﴿الذكر﴾ قال : القرآن.
قوله تعالى :﴿وكانوا قوما بورا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿بورا﴾ يقول : هلكى.
حدثنا أبي، ثنا أبو ربيعة زيد بن عون، ثنا عوف بن موسى، ثنا فرقد السبخي، عن شهر بن حوشب في قوله :﴿وكانوا قوما بورا﴾ قال : معناه فسدتم.
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة :﴿وكانوا قوما بورا﴾ قال : هو الفساد.
حدثنا أبي، أنبأ أبو الجماهر ثنا سعيد، حدثني سويد، عن قتادة البور بكلام عمان. حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وكانوا قوما بورا﴾ والبور : الفاسد وإنه والله ما نسي قوم قط ذكر الله إلا باروا وفسدوا.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الحسن في قوله :﴿كنتم قوما بورا﴾ قال : هم الذين لا خير فيهم.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ هذا قول الآلهة. قوله تعالى :﴿من أولياء﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا أحمد بن الفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿من أولياء﴾ قال : أما الولي فالذي يتولاه الله ويقر له بالربوبية.
قوله تعالى :﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر﴾ يقول : قوم قد ذهبت أعمالهم في الدنيا ولم يكن لهم أعمال صالحة.
قوله تعالى :﴿حتى نسوا الذكر﴾
قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب قال : سألت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن قول الله :﴿الذكر﴾ قال : القرآن.
قوله تعالى :﴿وكانوا قوما بورا﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿بورا﴾ يقول : هلكى.
حدثنا أبي، ثنا أبو ربيعة زيد بن عون، ثنا عوف بن موسى، ثنا فرقد السبخي، عن شهر بن حوشب في قوله :﴿وكانوا قوما بورا﴾ قال : معناه فسدتم.
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة :﴿وكانوا قوما بورا﴾ قال : هو الفساد.
حدثنا أبي، أنبأ أبو الجماهر ثنا سعيد، حدثني سويد، عن قتادة البور بكلام عمان. حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وكانوا قوما بورا﴾ والبور : الفاسد وإنه والله ما نسي قوم قط ذكر الله إلا باروا وفسدوا.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الحسن في قوله :﴿كنتم قوما بورا﴾ قال : هم الذين لا خير فيهم.