مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مَا كاَنَ يَنْبَغِي لَنَا﴾ مجازه ما يكون لنا و ﴿كان﴾ من حروف الزوائد هاهنا قال ابن أحمر :
ما أُمُّ غُفْر على دَعْجاء ذي عَلَقينفي القرَامِيَد عنها الأعصَمُ الوَقَلُ
في رأس خلقاء من عَنقاء مُشْرِفةلا ينبغي دونها سَهلٌ ولا جَبَلُ
وَقْلٌ ووَقَلَ ونَدْس ونَدَس وحَدْث وحَدَث وفرْد وفرد، والغفر ولد الوعل الصغير، والدعجاء : اسم هضبة وذو علق جبلٌ، والقراميد أولاد الوعول واحدها قرمود، والقراهيد الصغار أيضاً : الأعصم الذي بإحدى يديه بياض. والوقل المتوقل في الجبال والخلقاء الملساء والعنقاء الطويلة قال أبو عبيدة : أي لا يكون سهل ولا جبل مثلها.
﴿ولَكِن متَّعَّتْهَمُ ْوآبَاءَهُمْ﴾ أي أنسأتهم وأخرتهم ومددت لهم.
﴿وَكاَنُوا قَوْماً بُوراً﴾ واحدهم بائر أي هالك ومنه قولهم : نعوذ بالله من بوار الأيم، وبار الطعام وبارت السوق أي هلكت وقال عبد الله ابن الزبعري :
يا رسولَ المليك إنّ لسانيراتِقٌ ما فتقتُ إذ أنا بورُ
وقال بعضهم : رجل بور ورجلان بور ورجال بور وقوم بور، وكذلك الواحدة والثنتان والجميع من المؤنثة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى