صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿سبحانك﴾ تنزيها لك وتبرئة مما زعمه المشركون من الأنداد لك. ﴿ما كان ينبغي لنا...﴾ أي ما استقام لنا ونحن عبادك المطيعون لك أن نتخذ متجاوزين إياك أولياء نعبدهم ؛ فكيف يتصور أن نحمل غيرنا على أن يتخذ وليا يعبده من دونك. ؟ ! ﴿نسوا الذكر﴾ أي غفلوا عن ذكرك والإيمان بك. أو عن التذكر لآيات ألوهيتك ووحدتك. ﴿وكانوا قوما بروا﴾ هلكى، غلب عليهم الشقاء والخذلان. جمع بائر ؛ من البوار وهو الهلاك. وأصله فرط الكساد. يقال : بارت السوق، إذا خلت من المشترين. وبار الطعام : إذا لم يكن له طالب. وأطلق على الهلاك لكون البائر كالهالك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى