التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ القائلون لهذا هم المعبودون : قالوه على وجه التبري ممن عبدهم كقولهم أنت ولينا من دونهم، والمراد بذلك توبيخ الكفار يومئذ، وإقامة الحجة عليهم.
﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ معناه : أن إمتاعهم بالنعم في الدنيا كان سبب نسيانهم لذكر الله وعبادته ﴿قوما بورا﴾ أي : هالكين، وهو من البوار، وهو الهلاك، واختلف هل هو جمع بائر أو مصدر وصف به ولذلك يقع على الواحد والجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى