تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْأَصْنَام ﴿سُبْحَانَكَ﴾ نزهوه ﴿مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ﴾ يسْتَحق لنا ﴿أَن نَّتَّخِذَ﴾ نعْبد ﴿مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أَرْبَابًا وَيُقَال قَالُوا يَعْنِي الْمَلَائِكَة سُبْحَانَكَ نزهوه مَا كَانَ يَنْبَغِي لنا لَا يجوز لنا أَن نتَّخذ نعْبد من دُونك من أَوْلِيَاء أَرْبَابًا فَكيف جَازَ لنا أَن نأمرهم بِأَن يعبدونا ﴿وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ﴾ أجلتهم فِي الْكفْر ﴿وَآبَآءَهُمْ﴾ قبلهم ﴿حَتَّى نَسُواْ الذّكر﴾ حَتَّى تركُوا التَّوْحِيد وطاعتك
﴿وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً﴾ هلكى فَاسِدَة الْقُلُوب فَيَقُول الله لعبدة الْأَصْنَام