أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي الأصنام؛ ينطقها الله الذي أنطق كل شيء. أو المراد بما يعبدون: ما يعقل: كالملائكة، وعيسى، وعزير ﴿سُبْحَانَكَ﴾ تعاليت وتقدست عما قالوا، وما فعلوا (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) ﴿مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ﴾ ونحن المعبودون لهم نواليهم ونركن إليهم؛ فكيف نضلهم، ونطلب منهم أن يعبدونا من دونك؟ ﴿وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَآءَهُمْ﴾ بسعة الرزق، وطول العمر
-[٤٣٧]- ﴿حَتَّى نَسُواْ الذِّكْرَ﴾ تركوا شكر نعمتك؛ حتى استوجبوا نقمتك ﴿وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً﴾ هلكى؛ أو هو كالأرض البور: الفاسدة التي لا تجود بالنبات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى