لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ يعني المعبودين ﴿سبحانك﴾ نزهوا الله سبحانه وتعالى من أن يكون معه آلهة ﴿ما ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ يعني ما كان ينبغي لنا أن نوالي أعداءك، بل أنت ولينا من دونهم وقيل معناه، ما كان لنا أن نأمرهم بعبادتنا ونحن نعبدك ونحن عبيدك ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ أي بطول العمر والصحة والنعمة في الدنيا ﴿حتى نسوا الذكر﴾ معناه تركوا المواعظ والإيمان بالقرآن وقيل تركوا ذكرك وغفلوا عنه ﴿وكانوا قوماً بوراً﴾ معناه هلكى أي غلب عليهم الشقاء والخذلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى