تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قالوا سبحانك﴾ ينزهون الله عن ذلك ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ أي : لم نكن نواليهم على عبادتهم إيانا ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ في عيشهم في الدنيا بغير عذاب ﴿حتى نسوا الذكر﴾ حتى تركوا الذكر لما جاءهم في الدنيا ﴿وكانوا قوما بورا( ١٨ )﴾ أي : هلكا. قال محمد : يقال : رجل بور، وقوم بور، لا يجمع ولا يثنى. هذا الاختيار فيه، وأصل البائر : الفاسد، يقال : أرض بائرة، أي : متروكة من أن يزرع فيها شيء، وبارت الأيم : إذا لم يرغب فيها(١).
١ البور: الهلكى، وانظر غريب القرآن لابن قتيبة (٣١١) وزاد المسير (٦/٧٨)، وتفسير القرطبي (١٣/١١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى