تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ﴾ أي : فقد كذبكم الذين عَبَدْتُم فيما زعمتم أنهم لكم أولياء، وأنكم اتخذتموهم قربانا يقربونكم(١) إليه زلفى، كما قال تعالى :﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ [الأحقاف: ٥ - ٦].
وقوله :﴿فَمَا(٢) صَرْفًا وَلا نَصْرًا﴾ أي : لا يقدرون على صرف العذاب عنهم ولا الانتصار لأنفسهم، ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾ أي : يشرك بالله، ﴿نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.
١ - في أ :"يقربوبكم"..
٢ - في أ :"فلا" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى