تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فَقَدْ﴾ كذبكم الكفار أيها المؤمنون ﴿بما تقولون﴾ من نبوة محمد ﷺ، أو كذب الملائكة والرسل الكفار بقولهم إنهم اتخذوهم أولياء من دونه ﴿صَرْفا﴾ للعذاب عنهم ولا ينصرون أنفسهم، أو صرف الحجة ﴿ولا نصرا﴾ على آلهتهم في تكذيبهم، أو صرفك يا محمد عن الحق ولا نصر أنفسهم من عذاب التكذيب، أو الصرف : الحيلة من قولهم إنه ليتصرف أي يحتال، وفي الحديث ' لا يقبل منه صرف أي نافلة ولا عدل أي فريضة '، أو الصرف : الدية، والعدل، القود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى