الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ﴾ أنّهم كانوا آلهة ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾ قرأه العامة بالياء يعني الآلهة، وقرأ حفص بالتاء يعني العابدين ﴿صَرْفاً وَلاَ نَصْراً﴾ أي صرف العذاب عنهم ولا نصر أنفسهم.
وقال يونس : الصرف : الحيلة ومنه قول العرب : إنه ليتصرف أي يحتال.
وقال الأصمعي : الصرف : التوبة والعدل : الفدية.
﴿وَمَن يَظْلِم﴾ أي يشرك ﴿مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾
وقال يونس : الصرف : الحيلة ومنه قول العرب : إنه ليتصرف أي يحتال.
وقال الأصمعي : الصرف : التوبة والعدل : الفدية.
﴿وَمَن يَظْلِم﴾ أي يشرك ﴿مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾