أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فقد كذبوكم﴾ التفات إلى العبدة بالاحتجاج والإلزام على حذف القول والمعنى فقد كذبكم المعبودون. ﴿بما تقولون﴾ في قولكم إنهم آلهة أو هؤلاء أضلونا والباء بمعنى في، أو مع المجرور بدل من الضمير، وعن ابن كثير بالياء أي :﴿كذبوكم﴾ بقولهم ﴿سبحانك ما كان ينبغي لنا﴾. ﴿فما يستطيعون﴾ أي المعبودون وقرأ حفص بالتاء على خطاب العابدين. ﴿صرفا﴾ دفعا للعذاب عنكم، وقيل حيلة من قولهم إنه ليتصرف أي يحتال. ﴿ولا نصرا﴾ يعينكم عليه. ﴿ومن يظلم منكم﴾ أيها المكلفون. ﴿ندقه عذابا كبيرا﴾ هي النار والشرط وإن عم كل من كفر أو فسق لكنه في اقتضاء الجزاء مقيد بعدم المزاحم وفاقا، وهو التوبة والإحباط بالطاعة إجماعا وبالعفو عندنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى