زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قال المفسرون : فيقال للكفار حينئذ ﴿فقد كذبوكم﴾ أي : فقد كذبكم المعبودون في قولكم : إنهم آلهة. وقرأ سعيد بن جبير، ومجاهد، ومعاذ القارئ، وابن شنبوذ عن قنبل :" بِمَا يَقُولُونَ " بالياء ؛ والمعنى : كذبوكم بقولهم :﴿سُبْحَانَكَ مَا كَانَ ينبغي لَنَا. . .﴾ الآية، هذا قول الأكثرين. وقال ابن زيد : الخطاب للمؤمنين ؛ فالمعنى : فقد كذَّبكم المشركون بما تقولون : إن محمدا رسول الله ﷺ.
قوله تعالى :﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلاَ نَصْراً﴾ قرأ الأكثرون بالياء. وفيه وجهان :
أحدهما : فما يستطيع المعبودون صرفا للعذاب عنكم ولا نصرا لكم.
والثاني : فما يستطيع الكفار صرفا لعذاب الله عنهم ولا نصرا لأنفسهم. وقرأ حفص عن عاصم :" تَسْتَطِيعُونَ " بالتاء ؛ والخطاب للكفار. وحكى ابن قتيبة عن يونس البصري أنه قال : الصرف : الحيلة من قولهم : إنه ليتصرف.
قوله تعالى :﴿وَمَن يَظْلِم مّنكُمْ﴾ أي : بالشرك ﴿نُذِقْهُ﴾ في الآخرة. وقرأ عاصم الجحدري، والضحاك، وأبو الجوزاء وقتادة :" يُذقه " بالياء ﴿عَذَاباً كَبِيراً﴾ أي : شديدا.
قوله تعالى :﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلاَ نَصْراً﴾ قرأ الأكثرون بالياء. وفيه وجهان :
أحدهما : فما يستطيع المعبودون صرفا للعذاب عنكم ولا نصرا لكم.
والثاني : فما يستطيع الكفار صرفا لعذاب الله عنهم ولا نصرا لأنفسهم. وقرأ حفص عن عاصم :" تَسْتَطِيعُونَ " بالتاء ؛ والخطاب للكفار. وحكى ابن قتيبة عن يونس البصري أنه قال : الصرف : الحيلة من قولهم : إنه ليتصرف.
قوله تعالى :﴿وَمَن يَظْلِم مّنكُمْ﴾ أي : بالشرك ﴿نُذِقْهُ﴾ في الآخرة. وقرأ عاصم الجحدري، والضحاك، وأبو الجوزاء وقتادة :" يُذقه " بالياء ﴿عَذَاباً كَبِيراً﴾ أي : شديدا.