محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى لاحتجاجه على عبدتهم وإلزامهم ما يبكتهم، بقوله :
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُم﴾ أي المعبودون، أيها الكفرة ﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ أي في قولكم إنهم آلهة. أو في قولكم هؤلاء أضلونا ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾ أي ما تملكون ﴿صَرْفًا﴾ أي دفعا للعذاب عنكم بوجه ما ﴿وَلَا نَصْرًا﴾ أي لأنفسكم من البوار ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ﴾ أيها المكلفون، كدأب هؤلاء ﴿نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُم﴾ أي المعبودون، أيها الكفرة ﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ أي في قولكم إنهم آلهة. أو في قولكم هؤلاء أضلونا ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾ أي ما تملكون ﴿صَرْفًا﴾ أي دفعا للعذاب عنكم بوجه ما ﴿وَلَا نَصْرًا﴾ أي لأنفسكم من البوار ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ﴾ أيها المكلفون، كدأب هؤلاء ﴿نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.