تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾ [ ٢٠ ] قال : إن الله تعالى أمر بالصبر على ما جعل للإنسان فيه فتنة، ومن ذلك قلة الإطراق إلى ما في أيدي الناس.
وقد روى أبو أيوب(١) عن النبي ﷺ أنه أتاه رجل فقال :«إذا قمت إلى صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلمن بكلام تعتذر منه غدا، واجمع اليأس مما في أيدي الناس »(٢)، وقد كان السلف يغتنمون ذلك حتى حكي عن حذيفة(٣) أنه قال : إن أقر أيامي لعيني ليوم أرجع إلى أهلي، فيشكون إلي الحاجة، وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول :«إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام والشراب، وإن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير »(٤).
وقد روى أبو أيوب(١) عن النبي ﷺ أنه أتاه رجل فقال :«إذا قمت إلى صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلمن بكلام تعتذر منه غدا، واجمع اليأس مما في أيدي الناس »(٢)، وقد كان السلف يغتنمون ذلك حتى حكي عن حذيفة(٣) أنه قال : إن أقر أيامي لعيني ليوم أرجع إلى أهلي، فيشكون إلي الحاجة، وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول :«إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام والشراب، وإن الله ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير »(٤).
١ - أبو أيوب: خالد بن زيد بن كليب، أو أيوب الأنصار (...- ٥٢ هـ): صحابي، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد. كان شجاعا صابرا تقيا محبا للغزو والجهاد. (الحلية ١/٣٦١)..
٢ - سنن ابن ماجة: باب الحكمة، ٤١٧١؛ ومسند أحمد ٥/٤١٢؛ والمعجم الكبير ٩/١٥٤..
٣ - حذيفة بن اليمان (حسل) بن جابر العبسي (...-٣٦ هـ): صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين. الحلية ١/٢٧٠..
٤ - شعب الإيمان ٧/٣٢١؛ وفيض القدير ٢/٢٦٠..
٢ - سنن ابن ماجة: باب الحكمة، ٤١٧١؛ ومسند أحمد ٥/٤١٢؛ والمعجم الكبير ٩/١٥٤..
٣ - حذيفة بن اليمان (حسل) بن جابر العبسي (...-٣٦ هـ): صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين. الحلية ١/٢٧٠..
٤ - شعب الإيمان ٧/٣٢١؛ وفيض القدير ٢/٢٦٠..