التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين﴾ تقديره وما أرسلنا رسلا أو رجالا قبلك، وعلى هذا المفعول المحذوف يعود الضمير في قوله :﴿إلا إنهم ليأكلون الطعام﴾، وهذه الآية رد على الكفار في استبعادهم بعث رسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.
﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة﴾ هذا خطاب لجميع الناس لاختلاف أحوالهم، فالغنى فتنة للفقير، والصحيح فتنة للمريض، والرسول فتنة لغيره ممن يحسده ويكفر به. ﴿أتصبرون﴾ تقديره لننظر هل تصبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى