أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾ كما تأكل ﴿وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ﴾
كما تمشي؛ فلست بدعاً من الرسل؛ بل أنت واحد منهم ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ أي بلية: ابتلى الفقير بالغني، والمريض بالصحيح، والوضيع بالشريف؛ فيقول الفقير: ما لي لا أكون غنياً؟ ويقول المريض: ما لي لا أكون صحيحاً؟ ويقول الوضيع: ما لي لا أكون شريفاً؟ وذلك الابتلاء لينظر تعالى ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ على ما ابتليتم به، أم تكفرون؟ ﴿وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً﴾ بعباده، عالماً بما سيؤول إليه أمرهم وحالهم
كما تمشي؛ فلست بدعاً من الرسل؛ بل أنت واحد منهم ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ أي بلية: ابتلى الفقير بالغني، والمريض بالصحيح، والوضيع بالشريف؛ فيقول الفقير: ما لي لا أكون غنياً؟ ويقول المريض: ما لي لا أكون صحيحاً؟ ويقول الوضيع: ما لي لا أكون شريفاً؟ وذلك الابتلاء لينظر تعالى ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ على ما ابتليتم به، أم تكفرون؟ ﴿وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً﴾ بعباده، عالماً بما سيؤول إليه أمرهم وحالهم