تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿لا يرجون﴾ لا يخافون، أو لا يأملون، أو لا يبالون ﴿الملائكة﴾ ليخبرونا بنبوة محمد، أو رسلاً بدلاً من رسالته ﴿استكبروا﴾ باقتراحهم رؤية ربهم ونزول الملائكة، أو بإنكارهم إرسال محمد ﷺ إليهم ﴿عُتُوّا﴾ تجبراً، أو عصياناً، أو سرفاً في الظلم، أو غلواً في القول، أو شدة الكفر " ع "، نزلت في عبد الله بن أبي أمية ومكرز بن حفص في جماعة من قريش قالوا : لولا أنزل علينا الملائكة، أو نرى ربنا.