زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾ أي : لا يخافون البعث ﴿لَوْلاَ﴾ أي : هلا ﴿أُنزِلَ عَلَيْنَا الملائكة﴾ فكانوا رسلا إلينا وأخبرونا بصدقك، ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ فيخبرنا أنك رسوله، ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُواْ في أَنفُسِهِمْ﴾ أي : تكبروا حين سألوا هذه الآيات ﴿وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً﴾ قال الزجاج : العتو في اللغة : مجاوزة القدر في الظلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى