التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا يرجون لقاءنا﴾ قيل : معناه : لا يخافون، والصحيح أنه على بابه لأن لقاء الله يرجى ويخاف.
﴿لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا﴾ اقترح الكفار نزول الملائكة أو رؤية الله، وحينئذ يؤمنون، فرد الله عليهم بقوله :﴿لقد استكبروا﴾ الآية أي : طلبوا ما لا ينبغي لهم أن يطلبوه، وقوله :﴿في أنفسهم﴾ كما تقولون : فلان عظيم في نفسه أي : عند نفسه أو بمعنى أنهم أضمروا الكفر في أنفسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى